|
التقييم
الشخصي
قبل
أخذ أي قرار
جدي في فكرة
تأسيس مصلحة ،
عليك أن تراجع
الدوافع التي
دعتك للتفكير
في بدأ
المشروع . كما
يجب تقييم
مكوناتك
الشخصية ،
وقدراتك
الإقتصادية ،
والحرفية ، أو
المهنية
لمعرفة ما إذا
كنت حقا
مُأهلا
لتسيير مؤسسة .
سنعرض
عليك فيما يلي
بعض النقط ،
المساعدة
للتقييم
الشخصي
وللمؤهلات .
لمذا
تريد بدأ
مصلحة خاصة ؟
هناك
بالطبع
العديد من
الأسباب وراء
رغبة إنشاء
مصلحة خاصة .
إبتداءا من
النزعة
الباطنية
لإختبار
المقدرة
الشخصية في
إقتحام مجال
منفذي
الأعمال ،
مرورا
بالرغبة في
ربح المال
الوفير،
وإختتاما
بسبب الإقالة
عن العمل ، دون
تطلع للحصول
على عمل محترم
و مناسب .
لكن
الأبحاث تبين
أن نصف عدد
المبتدئين من
منفذي
الأعمال ،
بدئوا في هذا
المجال لأجل
الحصول على
إستقلاليتهم
الشخصية في
العمل . كما أن
هناك من
المنشئين عدد
ضئيل ، كانت
رغبتهم في
تحسين الوضع
الإقتصادي هو
العامل
الرئيسي لبدأ
المصلحة .
التعليم
عند
البدء في
مصلحة ما ،
فالأفضل و
الأكثر نفعا
ان يكون هذا
الإختيار
نابع عن خبرة و
تجارب سابقة
في الميدان
نفسه . إن تم
إختيارمجال
مخالفا لهذا ،
و كنت مضطرا
لأخذ دروس
اساسية ، أو
تعليم خاص لما
تقدمه من خدم
أو سلع ، إضافة
لتسيير و
تشغيل
المصلحة ،
فهذا عمل إن لم
نقل مستحيلا
فإنجازه صعب
المنال .
الخبرة
إذا
كانت الكفائة
المعتمدة في
المصلحة
مرسخة
بشهادات تخرج
او تخصص ، فهذا
بالطبع جد
إجابي . أما إن
كانت الدراسة
معززة بخبرة
من وراء عدة
سنوات عمل في
الميدان
فستكون
الدرجة
المهنية
اوالحرفية في
مستوى اعلى و
مكانة أفضل
بكثير . كما ان
العودة
للتجارب
الشخصية و
للإلتزامات
بأنشطة أوقات
الفراغ أمر
بالغ الأهمية
لسيما عند
إفتتاح
المصلحة .
الإقتصاد
ليس
هناك من أصحاب
المصالح
الخاصة ، إلا
فئة قليلة ممن
لهم المال
الكافي
للإستثمار في
مؤسساتهم .
معظم المصالح
لا تكلف إلا
مصادر قليلة
للتّسيير و
التشغيل .
فمكتب
الدراسة و
التوجيه ،
اومستشار
برامج
كمبيوتر لا
يتطلب في
العادة
مدفوعات ضخمة
لفتح المصلحة .
بغض النظر عن
الدراسة
والخبرة
المكتسبة في
هذا المجال ،
فلا يتطلب سوى
هاتف ، آلة
كمبيوتر ،
أنترنت و
وسيلة نقل . كل
هذه الوسائل ،
متوفر اليوم
لدى العديد من
الدنماركيين .
أما
في ما يتعلق
بأصحاب بيع
التجزئة، أو
المصانع
المجهزة
بالآليات
التقنية
المتقدمة، ك
بيوتك ) Biotech ( (صناعة
الأدوية
البيولوجية) ،
أوعلوم
المعلوميات ،
و معامل
التصنيع فهذه
طبعا أمور
آخرى . في حالة
فتح محل
كمبيوتر صغير
فأحجام
حاجيات
الإستثمار
تصعد بسرعة
كبيرة إلى
مبالغ طائلة .
شبكة
الإتصال
الميداني
العلاقات
الصحيحة
والممتازة في
الميدان
المهني (الحرفي
او الصناعي) هي
العلاقات
المفيدة . و من
الأفضل ان
يسود نوع هذه
العلاقات كل
الميادين
التجارية
والصناعية
للمؤسسة . لا
سيما و أن نسج
شبكة إتصال
مفيدة تُعتبر
من أهم أعمال
المؤسسة .
علمتنا
الخبرة أن
كثيرا من
العلاقات
المفيدة
تُرْتبط على
النمط التالي :
أن هناك شخص
يعرف شخص ثاني
قـد قدم خدمة
جيدة تجاه شخص
ثالث .
الإحاطة
بالخدمات أو
السلع.
من
بالغ الأهمية
أن تكون مُلما
بكل جوانب
المجال الذي
تريد العمل به
، و ذو إحاطة
شاملة بما سوف
تقدمه من خدم
أو سلع .
الخدمات
السهلة الغير
معقدة ،
كعملية بيع
انواع السجق
(مقانق
)، أو البيتزة
، أو أعمال
التنضيف ،
فجميعها
مصالح بإمكان
أي شخص البدأ
فيها دون خبرة
أو معرفة
سابقة في
الميدان . أما
في حالة فتح
مكتب ترجمة ،
دون الحصول عن
دراسات و
شهدات
عُلْيا، أو
خبرة كبيرة في
ميدان
الترجمة ،
فهذا عمل لا
يتقبله العقل
إطلاقا . فكلما
زاد التخصص في
العمل ، إلا و
زادت أهمية
المعرفة
والإحاطة
الشاملة بكل
جوانب ميدان
العمل .
مهام
العمل في
المؤسسة
هناك
بالطبع مهام
كثيرة ، يجب
على رب العمل
القيام بها .
إن لم يكن هناك
، أكثر من موظف
واحد في
المؤسسة ،
فعلى رب العمل
أن يقوم بكل
الأعمال
الإدارية :
مدير المؤسسة
، و رئيس قسم
البيع ، و قسم
الحسابات ،
وقسم التسويق
، و المسؤول
بقسم
الموظفين ،
وخادم المكتب .
لكن خلاف هذا ،
هناك دوما
مهمة رئيسية
أوعمل مفضل
يرغب صاحب
المؤسسة
الإحتفاظ به
لنفسه و
القيام به .
تومسن
|